Skip to main content

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى ) — Page 169

Contributors:

P.169
الشرقيين منهما والغربيين أشير في التنزيل الكريم بقوله عز من قائل رب المشرقين ورب المغربين فمن ضرورة المضاهاة وقعت هذه الأركان والقواعد من البيت الحرام على هذه الصورة فاثنان منهما شرقيان وهما الركن الذي فيه الحجر الأسود حيث يلي القطب الشمالي من جهة المشرق والركن اليماني الذي يلي القطب الجنوبي من هذه الجهة أيضا واثنان منهما غربيان أحدهما الركن الشامي الذي يلي القطب الشمالي من جهة المغرب والآخر الركن المغربي الذي يلي ذلك القطب من تلك الجهة فالركن الذي يلي الحجر يحاذى الجهة التي للطبيعة إلى العقل ولذا وقع في السمت الأسفل الشرقي الذي هو قدام البيت من جهة اليمين حين ما فرض كأنه شخص انساني أو لوحظ صاحب البيت مواجها إلى الشمال حيث يكون المعمورة في هذه الجهة أكثر فالمواجه الينا من البيت هو جهة الحق وقد عبر في القدسيات عن ذلك حيث ورد في التوجه إلى القبلة بصيغة الامر حيث قال سبحانه واستقبل وجهي وأراد به الكعبة والمواجه منا إلى البيت هو جهة الخلق ولذا ورد ان الحجر يمين اللّه في ارضه يصافح بها خلقه فافهم « 1 » .
Footnote
( 1 ) - ممكن است اشاره باشد بگفته قفال معتزلي كه معتقد است بتصوير عظمت وكبريائى خداوند در أمثال اين عبارات بدين تقرير از آنجا كه خداوند بندگان خود را مورد خطاب قرار داده ودر مقام تعريف از ذات وصفات بحكم تفهيم تشبيه بعادات بشرى فرموده است تا چنانكه به دربار خداوندان وپادشاهان مىروند ودور مىزنند دستور داده كه به كعبه روند وطواف كنند وحجر الأسود را ببوسند چنانكه دست سلاطين را مىبوسند بىشك خدا را خانه نيست ودست ندارد همانا مقصود از همه اين ألفاظ موهم تشبيه بيان عظمت خداوند وجلال كبريائى اوست بسيارى از دانشمندان اين سخن را پسنديده وهمين حرف أو را طرفدارى كرده‌اند چون زمخشري ورازي ونيشابورى وبيضاوى كه باتفاق گفته‌اند لغت عرش وكرسي تصويرى است از عظمت وتخيلى است فقط وگرنه كرسي