Skip to main content

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى ) — Page 156

Contributors:

P.156
مرارا ان القرآن هي جملة الحقائق العلمية وان قوام هذا العالم الذي نحن فيه انما هو بتنزل الامر من سماء عالم القدس إلى ارض التكوين والتلوين فيجب من ذلك ان يكون ابتداء عمارة هذا العالم في ليلة القدر التي جرت السنة الإلهية بنزول الامر فيها ولأجل بركة تلك الليلة المباركة اكتسبت منها الليالي التي تتقدمها والتي تتأخر منها بحيث يكون المجموع ثلاثين يوما وهو المسمى بشهر رمضان واما أكثرية عدد ما قبلها من الليالي بالنظر إلى ما بعدها حتى أن الأولى يقرب من عشرين بخلاف الأخيرة فإنها قريبة من العشرة فالنسبة تقرب من الضعيفة فذلك لان النور إذا شرعت في الظهور يتنور بضوئه ما يقبل ويستعد لشروق ذلك النور وطلوعه حيث يطلع بكله ويستوى في معدل نهار تماميته فإذا طلع بتمامه فاجأه الانغمار في المواد الكونية الظلمانية فيختفى نوره سريعا بخلاف شروقه فإنه من عند نفسه وبأمر من عند ربه ويقرب من ذلك زيادة نور الهلال وشروقه ثم نقصانه فان الأول أكثر زمانا من الثاني وفي الآثار ان صحف إبراهيم عليه السلام نزلت في أول ليلة من شهر رمضان وهو مبدأ طلوع النور الفرقانى وصبيحة اليوم الجمعي المحمدي ونزلت التورية في الليلة الثالثة منه وهو وقت شروق ذلك النور وفي الليلة الثانية عشر منه نزل الزبور وهو وقت ارتفاع ذلك النور وفي الليلة الثامنة
Footnote
تشبه روح به‌آنچه از عالم اوست بيشتر مىشود ازاين‌جهت قرآن كه خزانه علوم ربانية است وعامل حصول كمالات وسعادت آدمي است در قلب جاى مىگيرد چه علوم قرآن محل شايسته مىخواهد دلهاى پاك وصاحبدلان پاكباز بايد كه مورد افاضهء قوهء قدسية شوند وازاين‌رو گفته‌اند :البطنة تميت الفطنة * الجوع سحاب يمطر الحكمةفرق بين روزه وديگر عبادات آنست كه عبادات وجوديه سبب تقرب بندگان مىشوند به خداوند چنانكه الصلاة معراج المؤمن والصلاة قربان كل تقى وعبادت روزه كه عبادت سلبى وكف‌نفس است وسيله تقريب خداوندست به بندگان خود وشايد بدين جهت فرموده است الصوم لي وانا اجزى به .