ببعض منها أمة من الأمم وببعضها جماعة قلت أو كثرت إلى انتهى النور إلى مرتبة يستضيء بها الأربعون لا أقل من ذلك كما ستعرف ان شاء اللّه
اما سر الاعمال فإنها للمرور على كل سماء من السبع وعلى العرش والكرسي إذا صارت مقبولة غير مردودة إلى صاحبها يستزيد شرفا وبهاء ويكتسب ضياء ونماء كما هو المصرح به في خبر صعود الاعمال وذلك لان السماوات خلقت من أنوار مختلفة في الإضاءة والنورية فما لم تصر هذه الاعمال في النورية من جنسها لم يمكن ان تصعد إليها كما لا يخفى ولأنه لما صارت مقبولة في كل سماء جوزيت بما يناسب تلك المرتبة فيزيد نورا على نور ولأنه يصير بسبب قبول الملائكة الموكلة مكتوبة في كل سماء فيلتذ صاحبها برؤيتها مقبولة في نفسها وفي السماوات مع العرش والكرسي وهي عشر مراتب فلذلك ورد عشرة أمثالها .
ثم إن ذلك لجماعة لم تبلغ مرتبتهم وعلومهم إلى ما سوى هذه التسع وأما السبعون والسبعمائة فهي لجماعة اعمالهم بحيث تخرق السماوات والحجب السبعين والسرادقات السبعين والسبعمائة وغيرها
وأما سر الأنوار فهو وان كان قد قرع سمعك فيما افدناك من خلق الأصفياء من تنفس نفوس الأنبياء كما في الاخبار لكني أظنك تحتاج هاهنا إلى تثقيف عصاك بضرب
Footnote
طبيعي خود ادامه مىدهد تا به نهائىترين محل كه وصول به آن ممكن است واصل شود وحصول پيدا كند وقوه بفعل رسد واين برحسب أصل فطرت وپاكى طبيعت است تا وقتي كه سلب نعمت انسانيت نشده باشد ونهاد ونيت پاكيزه مانده باشد واگر سير قهقرائى كرده وقدر مقام انسانيت ومردمى را ندانسته وعنان اختيار خود بنفس اماره سپرده وبه گناه معتاد شده از معاصي لذت مىبرد ورو بأسفل السافلين طبيعت مىرود سير معكوس مىكند وازاينرو فرمودهاند حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات