وكما أن تلك الأعمال الخلقية كانت فاقرة ضعيفة النور في عالمها وكلما صعدت وقربت من العلو ازدادت نورا وبهاء إلى ما شاء اللّه كذلك هذه الحقائق النورية النازلة كلما تفرقت من معدن ظهورها الذي هو أكمل اشخاص ذلك الزمان ضعفت نوريتها إلى حد يغلب عليها جهة ظلمة هذه الدار فكلما غلبت النورية قويت النسبة إلى المبدا الاعلى وضعفت الرغبة إلى النشأة الأولى فلا يهم بجمع زخارفها فيغلب عليه الفقر والمسكنة وكلما ضعفت النورية غلبت الجهة الدنيوية فيركن إليها ويسعى في تحصيل متاعها وجمع كل ما هو زينة الحياة الدنيا وبالجملة فالواحدة من جهة الخلق إذا صعدت إلى اللّه تعالى ارتاشت وكلما قربت من عالم الامر اشتدت نوريتها فصارت عشرة أو سبعين أو سبعمائة إلى غير ذلك .
واما الواحدة من عالم الامر فإنها إذا تنزلت إلى عالم الخلق انتشرت وتفرقت نوريتها وضوئها وصارت بحيث يستضيء ببعض تلك الأنوار كل العوالم الوجودية
و
Footnote
مىكند ديرتر وبطىءتر انجام مىگيرد از سنگى كه بسوى مركز سقوط مىنمايد چه موافق ميل طبيعي اوست هرگاه آن نيروئى كه برخلاف طبيعت جسم ثقيل بكار رفت تا سنگى را بسوى بلندى افكند وخلاف طبيعت كند جسم سنگين معادل يك متر حركت به بالا كند وبه هوا رود همين مقدار نيرو در تحريك سنگ بمركز ومحل طبيعي بكار رود ده متر بلكه صد متر أو را مىبرد چه اين حركت بر وفق ميل طبيعي أو انجام گرفته وبسوى مركز خود رفته همچنين فضائل وكمالات اخلاقى حسنات وملكات نيك موافق خوى وسرشت بشر پاكسرشت است بهرهبردارى از نكوكارى گاه به ده وگاه به صد وبدانجا مىرسد كه هفتصد مقابل عوض مىگيرد وباز هم يضاعف لمن يشاء مىشود انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب چه آن نيكى وحسنهاى كه بىرياكارى وخودستائى انجام يافته چون سنگى است كه از بلندى وفراز به نشيب حركت كرده وهيچ جا بمانعى برخورد نكرده وهمچنان بسير