زكاة القوى والأعضاء وما يتعلق بها ومن اللّه التوفيق في البدء والرجعى .
[ المفتاح الأول في بيان السر الذي به اختصت نسبة العشر ]
من النسب بالزكاة على الاطلاق وانها جرت في الغلات وذلك ليوافق النسبة الاضعافية التي للحسنات لان الحسنة تجازى بعشر أمثالها فيكون هذا الكسر في نمائه عشرة أمثاله عند المجازاة انما يعدل بواحد فكأنه اعطى الكل لله وبرى نفسه من نسبة الملك اليه فيثاب ح بالسبعين والسبعمائة واللّه يضاعف لمن يشاء
واما سر جريانها في الغلات فهو ان الانسان فيه جزء من النبات فقد ورد عن
Footnote
داراى مال نبوده وزكات بر وى تعلق نگرفته يا چون كسى كه احتياج ونياز أو را بفروش واداشته واگر كسى چنين فكر كند وقاضى اين را حكم اسلام بداند به يقين از فقه اسلام بىخبر است ومعنى زكات را ندانسته چه بىشك سر زكات پاكى قلب وتطهير دل است از رذيلت بخل چه بخل صفت رذيلة واز مهلكات اخلاقيه است قال النبي ص ثلث مهلكات شح مطاع وهوا متبع واعجاب المرء بنفسه ودليل آنكه بر اين مرد بخل فرماندهى كرده است وفرمان أو نيز پيروى شده همين قبول وتمكين است چه قبل از انجام اينگونه تدبير دليلي براي مطاعيت بخل أو نبوده وبا اين تزوير بمنظور ترك زكات سند مرگ روحي وهلاك اخلاقى خود را نشان داد .
1 - الحسنة وصف من الحسن والتاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية چه اكنون گفته مىشود بر چيزى كه در شرع مقدس روا ديده شده ودستوري از شارع رسيده باشد وبرخى گفتهاند تاء براي تأنيث ولغت خصلت در تقدير گرفتهاند
حكما گويند سر اينكه نيكى را ده مقابل وبدى را معادل آن جزا دهند اين است سير ارتقائى وكمال معنوي طبيعي انسان است چه جوهر نفس ناطقه وگوهر ايمان مايل بعالم علوي است چه از آنجا آمده وبازگشت را آماده است والعود احمد واين هبوط وقوس نزولش برخلاف ميل وطبيعت اصلى است پس آنچه أو را به سعادت جاودانى
و