فصل في آداب السجود
قال مولانا الصادق عليه السلام في مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ما خسر واللّه
Footnote
از تفاسير خمسه مثل افلاطونيه است وبعضي از پيروان أرسطو عبارت أستاذ را در ممير رابع اثولوجيا آنجا كه گفته است من وراء هذا العالم سماء وارض وبحر وحيوان ونبات وناس سماويون وكل من في ذلك العالم سمائي وليس هناك شيئى ارضى البتة والروحانيون الذين هناك ملائمون للانس الذي هناك لا ينفر بعضهم من بعض وكل واحد لا ينافر صاحبه ولا يضاده بل يستريح اليه وذلك ان مولدهم من معدن واحد وقرارهم وجوهرهم واحد بر اين مذهب حمل كردهاند ومشايخ صوفيه در اثبات اين مذهب وسلوك اين مسلك بهغايت متوغلند واين غير مثل معلقه نورية وصور روحانية افلاطونيه است كه بافلاطون الهى نسبت كردهاند در باب تعلق علم قيوم واجب بالذات جل ذكره بماديات قبل وجودها بأعيانها وگفته انه بمذهب أفلاطون هيولانيات را قبل از وجود متغير زماني نحو وجودي است در دهر مجرد از علايق مادة ومعرى از شوايب تغير وباعتبار آن نحو وجود مثل معلقه وصور روحانيهاند در خارج وآن مثل صور علميه واجب الوجود وشريك سالف مادر رياست حكماى اسلام الشيخ أبو على الحسين بن عبد اللّه بن سينا در شفا با ارسطوطاليس اتفاق نموده تشنيع بر أفلاطون در اين مقام بيش از اندازه مىكند .
فاما شريك سالف ما در تعليم وتصحيح فلسفه اسلامى الشيخ أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابي قيل از أو در كتاب الجمع بين الرأيين گفته است كه مراد أفلاطون الهى از اين كلام بيش از اين نيست كه كيانيات زمانيه نسبت بعالم الوهيت وقياس به سعت علم وجامعيت احاطه الهى تدريج وتعاقب وتبدل وتغير ندارند هرچند نسبت به يكديگر وبحسب وقوع در ظرف زمان كه معدن تقضى وتجدد وموطن فوت ولحوق است مندرج ومتعاقب ومتبدل ومتغير باشد وأرسطو نيز در اثولوجيا وفي ساير حروفه فيما بعد الطبيعة صاحب اين مشرب وناهج اين مذهب است ودر اين مسئله مجال مخالفت ميان اين دو امام حكمت نيست وما در كتاب أفق مبين وساير صحف خود أو را در اين قول تصويب نموده بفضل اللّه سبحانه تحقيق حق بر قسط أوفى وامد أقصى كردهايم واما عالم مثالي