كلنا واحد وأمرنا واحد وسرنا واحد فلا تفرقوا فينا فتهلكوا فانا نظهر في كل زمان بما شاء الرحمن فالويل كل الويل لمن انكر ما قلت ولا ينكره الا أهل الغباوة ومن ختم على
Footnote
تقول لليل القار أو الكحل لاشتراكهما في وصف السواد وزيد أسد لاشتراكهما في الشجاعة فإذا تحقق أحد هذه الوجوه في شيئين تحقق الاشتراك ويكون فيما سوى وجه الاشتراك المغايرة فلا بد في الحمل من مغايرة بين الموضوع والمحمول حتى تحصل الفائدة ويتحقق النسبة فأمثال هذه الحمول الواردة في الاخبار محمولة على وجه من وجوه الاشتراك كالاشتراك المادي في قوله انا من محمد ومحمد منى يعنى في المادة فان من لبيان المادة كما تقول لماءين في اناءين هذا من هذا وهذا من هذا اى من نوعه أو جنسه أو مادته فقوله انا من محمد ومحمد منى يعنى في النور والطينة والمادة ويحتمل ان يكون بهذا المعنى قوله انا محمد ومحمد انا فالحمل للاشتراك في المادة وان كان بعيدا وكالاشتراك الفعلي الظاهر في قوله انا محمد ومحمد انا يعنى في الحكم والامر والطاعة ومن هذا القبيل ما قال ع لأبي بصير الراد عليك كالراد على رسول اللّه وهو على حد الشرك باللّه وفي الدعاء لا فرق بينك وبينهم الا انهم عبادك وخلقك يعنى في الفعل والحكم والقول والامر والمحبة والإرادة والمشية وأمثالها لبداهة انهم لا يشتركون مع اللّه في الذات ويحمل على هذا المعنى قولهم عليهم السلام ان لنا مع الله حالات هو فيها نحن ونحن فيها هو بداهة عدم اشتراك بين ذات اللّه وبينهم يصح به الحمل الا الاشتراك في الحكم فهم لما كانوا عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون صار حكمهم حكم اللّه وفعلهم فعل اللّه وقولهم قوله وامرهم امره وارادتهم ارادته وهكذا جميع ما يضاف إليهم قالوا نحن هو وهو نحن كان يقول الوزير انا السلطان والسلطان انا يعنى في الحكم والامر ولنعلم ما قال عبد الحميد بن أبي الحديد في بائيتهتقيلت افعال الربوبية التي * عذرت بها من شك انك مربوبوبالجملة فعل على ع فعل الرسول ص وحكمه حكمه وطاعته طاعته وفعل الرسول وحكمه وطاعته ومحبته فعل اللّه وحكمه ومحبته والاخذ بحكم اللّه وطاعته هو العبودية التي ليس فوقها عبادة وكمال ولكن ما أقل الآخذين والمطيعين والعاملين والمخلصين أولئك واللّه الأقلون عددا والأعظمون قدرا