322 فصل ( فى القطعة 4 من طاسين الدائرة )
( 917 ) چنين نمود كه به خاصّيّت اين معرفت كس نرسد جز احمد .
گفت « از براى اين حقّش حرمى خواند . »
( 918 ) قال : يعنى در دايرهء ( حقيقت ) « 6 » حقّش بپرورد ، و در حرم معرفتش نگاه داشت . او مخصوص است بطيران بجناح قران در ازلى رحمن ، او راست معدن عرفان و حرم ايمان و أنوار سلطان و شفاعت اهل عصيان « 9 » ، و آن مقام محمودست . نورش از حقيقت پيدا شد ، و آن نور باز آنجا شد .
323 فصل ( فى القطعة 1 من طاسين النقطة )
( 919 ) حسين در وصف مهتر گفت كه « از دايرهء حرم جز او ( كسى ) بيرون نيامد ، ترسنده و أوّاه بود ، به لباس حقيقت بيرون آمد ، خليقت را آوه زد . » قال اللّه تعالى
« وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ . »
« 16 »
( 920 ) قال « 17 » : حسين حقيقت نقطهء دايرهء ثالث ياد كرد . گفت « از
هامش
( 6 ) دايرهء ( حقيقت ) : دائرة الحقيقةA( 9 ) و حرم ايمان . . . اهل عصيانSM: فى حرم الايمان بأنوار السلطان بشفاعة أهل العصيانA( 16 )وَ ما أَرْسَلْناكَ . .: سورهء 21 ( الانبياء ) آيهء 107
( 17 ) قالS: فصلM