بأنّ ما ذكره هو عين ما ذكره العلامة القهبائي في مجمع الرجال ، وبالتحديد في مقدّمته الرابعة لهذا الكتاب .
وهذه الألقاب يُستفاد منها في سند الأخبار ؛ إذ في بعضها لا يصرّح الراوي باسم الإمام لكن يذكره بالكنية فيقول : أبو إبراهيم ، أبو إسحاق أو . . وقد يذكر لقبه فيقول : صاحب الدار ، الصاحب ، الرجل و . . فتكون دراسة الرجاليّ لهذه الألقاب مهمّة بالغة معينة في مساعدة الصنعة الحديثية والتمحيص السندي .
الرابعة : في بيان أسامي رجال يحصل فيهم الاشتباه عند الإطلاق ، وهذا ما يعبّر عنه بالمشتركات في رواة الحديث .
الخامسة : فوائد تتعلّق بالرجال ، ذكر فيها عشرين فائدةً متنوّعة : في بعض اصطلاحات أهل الرجال ، صحيح الحديث عند القدماء ، معنى أسند عنه ، معنى التفويض و . .
4 - طريقته في عرض الرواة كالتالي : يذكر اسم الراوي وما قاله عنه أهل الرجال الذين اعتمد كتبهم بوصفها مصادر ومراجع لكتابه ، وقد يذكر تعليقةً في آخر الترجمة . مرتّباً ذلك كلّه بحسب الحروف .
5 - ينصّ الحائري في مقدّمة الكتاب على أنّه لا يوثّق المجاهيل ؛ « لعدم تعقّل فائدة في ذكرهم » « 1 » ، متأثّراً في ذلك بكتاب حاوي الأقوال كما تقدّم .
ولذلك جاء من بعده مجموعة من الرجاليين حاولوا إكمال ما نقص من أسماء بعض الذين عدّهم أبو علي من المجاهيل . وأبرز هذه المشاريع التكميلية هو :
أ - تكملة رجال أبي علي ، لدرويش علي الحائري .
ب - إكمال منتهى المقال ، لمحمد علي بن القاسم آل كشكول الحائري .
هامش
( 1 ) أبو علي الحائري ، منتهى المقال في أحوال الرجال 1 : 5 .