آتش از مقامع آهنى و سلاسل و اغلال و حميم و صديد و تنعم در بهشت بطيور و انهار و اشجار و لحوم و فواكه و حور و قصور باندازهء است كه جاى شك و شبهه و انكار نميماند تاويل كنندگان مشمول اين آيه خواهند بود ( ان الذين يلحدون فى آياتنا لا يخفون علينا افمن يلقى فى النار خير ام من يأتى آمنا يوم القيمة اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير ) .
و اما جبر پس مخالفتش با قران واضح است زيرا كه خداوند فرموده : و ما ربك بظلام للعبيد ، ان اللّه لا يظلم مثقال ذرة ، و لا يظلم ربك احدا ، ان اللّه يا مر بالعدل و الاحسان ، خود امر بعدل مىكند چگونه خود جبر مىكند و غير اين از آيات بعلاوه آياتى كه در قدرت و اختيار فرموده و در رضوان اكبر وجه مخالفتش را با عقل نيز تفصيل داديم مراجعه كن .
و اما رؤيت پس خداوند در قرآن نفى رؤيت كرده و فرموده :
لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير و فرموده لن ترانى يا موسى و فرموده فقد سالوا موسى اكبر من ذالك فقالوا ارنا اللّه جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم و اما آيات لقاء محمول است بر لقاء رحمت يا عذاب حق چنانچه يد و عين محمول بر قدرت و علم است و اما مخالفتش با عقل پس واضح است كه رؤيت مستلزم جسم بودن است و جسميت بر خدا محال است و ديگر شرط رؤيت مواجهه و مقابلهء محسوس است با حاسه و مواجهة مستلزم مكان و تحيز و جهت است و جهت و تحيز و مكان بر خدا محال است .
و اما وحدت وجود پس بحسب ظاهر آيات خداوند فرموده اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل و لم يك شيئا و فرموده و قد خلقتك من قبل و لم تك شيئا و اگر موجودات عين حقند و وجود ظلى حقند پس معنى ندارد
البدعة والتحرف يا آئين تصوف (فارسى) — صفحة البدعة والتحرف 61
مساهمون: الشيخ محمد جواد الخراساني
صالبدعة والتحرف ٦١