تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدعة والتحرف يا آئين تصوف (فارسى) — صفحة رضوان اكبر إله 59

مساهمون:

صرضوان اكبر إله ٥٩
لو فتشوا قلبى اصابوا به * سطرين قد خطا بلا كاتب العلم و التوحيد فى جانب * و حب اهل البيت فى جانب و عندنا احب من ذا و ذا * حب على ابن ابيطالب ان كنت فيما قلته كاذبا * فلعنة اللّه على الكاذب
و ايضا از او نقل كرده كه گفته :
قالوا ترفضت قلت كلا * ما الرفض دينى و لا اعتقادى لكن توليت غير شك * خير امام و خير هادى ان كان حب الوصى رفضا * فاننى ارفض العباد
و نيز از زمخشرى كه از بزرگان عامه است :
كثر الشك و الخلاف و كل * يدعى الفوز بالصراط السوى فاعتصامى بلا إله سواه * ثم حبى لا حمد و على فان كلب بحب اصحاب كهف * كيف اشقى بحب آل النبى
و ايضا از ابن حجر عسقلانى كه از معاندين است نقل كرده :
يا امام العلوم ان اناسا * سلكوافى طريق حبك فازوا انت للعلم فى الحقيقة باب * و مجاز و ما سواك مجاز
بر فرض كه حافظ در اين قصيده متذكر محبت بنى و آل بنى و على عليه السّلام شده است . هنرى نكرده بعد از اينهمه غزل بشأن شاهان و اجنبىها ثانيا آنكه چند جمله از آنچه در نسخه قاضى نور اللّه است شهادت ميدهد كه تحريف شده و آنها متناسب با امير المؤمنين عليه السّلام نيست بلكه مناسب بخطاب همان شاه منصور است ولى محرف غفلت كرده يكى در اين بيت جامى بده كه باز بشادى روى شاه‌اگر براى امير المؤمنين عليه السّلام بود مناسب بود كه بگويد بنام شاه زيرا كه روى امير المؤمنين عليه السّلام را كه