يمده ربه بعد طلبته لما لا يقدر عليه فى طغيانه فهو يحل ما حرم اللّه و يحرم ما احل اللّه لايبالى بمافات من دينه اذا سلمت له رياسته التى قد يتقى من اجلها فاولئك الذين غضب اللّه عليهم و لعنهم و اعدلهم عذابا مهينا و لكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هو الذى جعل هويه تبعا لامر اللّه و قواه مبذولة فى رضى اللّه يرى الذل مع الحق اقرب الى عز الابد من العز فى الباطل و يعلم ان قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه الى دوام النعيم فى دار لا تبيد و لا تنفد و ان كثير ما يلحقه من ضرائها ان اتبع هولى يؤديه الى عذاب لا انقطاع له و لا يزول فذالكم الرجل نعم الرجل ، فيه فتمسكوا و بسنته فاقتدوا و الى ربكم به فتوسلوا فانه لا ترد له دعوة و لا تخيب له طلبة .
ترجمه : امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : اى گروه شيعيان ما ؟ و ايكسانيكه ادعاى دوستى ما ميكنيد حذر كنيد از اصحاب رأى و از كسانى كه در دين اعمال رأى ميكنندن و برأى خود دينسازى ميكنند زيرا كه ايشان دشمنان سنتاند احاديث از دست ايشان بدر رفته پس بايشان دست نميدهد كه حفظ احاديث كنند سنت ايشان را عاجز كرده از آنكه او را فراگيرند اين جماعت بندگان خدا را بندهء خود ساختند و مال خدا را مال خود دانستند پس گردنها ذليل آنان گرديد و برايشان سر فرود آوردند و اطاعت كرد ايشان را خلقى كه شبيه سگانند ، پس چون مطيع و پيرو پيدا كردند با اهل حق در حق بمنازعه افتادند ( يعنى در سر حق با اهل حق نزاع ميكنند ) و خود را متشبه بائمه صادقين عليهم السلام نمودند و مثال ايشان قرار دادند ( مقام و منزلت و فرمانفرمائى ايشانرا به خود بستند و براى خود ادعا كردند ) و لكن ايشان از كفار ملاعين هستند پس چون سؤال كرده شدند از چيزهائى كه نميدانند تكبر ورزيدند و بدماغشان برخورد باينكه اعتراف
البدعة والتحرف يا آئين تصوف (فارسى) — صفحة البدعة والتحرف 164
مساهمون: الشيخ محمد جواد الخراساني
صالبدعة والتحرف ١٦٤