بطالبان حق است ، خداوند در عموميت بيان ميفرمايد : هذا بيان للناس و هدى و رحمة للعالمين ، ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم و ما هى الا ذكرى للبشر ، و اوحى الى هذا القرآن لانذركم به و من بلغ تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا ، كلا انه تذكرة فمن شاء ذكره ، و غير ذلك و در مقام تخصيص نظر فرمايد :
الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ، طس تلك آيات القران و كتابمبين هدى و بشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكوة و همبالاخرة هم يوقنون ، سوره لقمانالم تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمؤمنينالذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكوة و هم بالاخره هميوقنون اولئك على هدى من ربهم و اولئك هم المفلحونو من الناس منيشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل اللّه به غير علم و يتخذها هزوا ، اولئك لهم عذاب مهين و اذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كان لم يسمعها فبشره به عذاب اليم ، مريم فانما يسرناه بلسانك لتبشربه المتقين و تنذر به قوما لدا .
وجه تخصيص نظرهم معلوم است كه نه از باب منع فيض است چه آنكه در مبدء اعلى و سفراى او بخلى در فيض نيست و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين و اگر العياذ باللّه بخلى بود ببيان عام نفرمود ، يا ايها الناس و يا ايها الانسان نميگفت قد قد جائكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم و ان تكفروا فان للّه ما فى السموات و الارض و كان اللّه عليما حكيما ، قل يا ايها الناس انى رسول اللّه اليكم جميعا ، قل يا ايها الناس قد جائكم الحق
البدعة والتحرف يا آئين تصوف (فارسى) — صفحة البدعة والتحرف 141
مساهمون: الشيخ محمد جواد الخراساني
صالبدعة والتحرف ١٤١