تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدعة والتحرف يا آئين تصوف (فارسى) — صفحة البدعة والتحرف 129

مساهمون:

صالبدعة والتحرف ١٢٩
علامه حلى در خلاصه او را چنين ذكر كرده و همچنين بسيارى از كتب رجاليه كه من ديده‌ام و همچنين از متأخرين صاحب روضات چنين گويد در نقل عبارت شيخ طوسى كه گفته و منهم الحسين بن منصور يعنى و من الكذابين الملعونين على لسان اهل البيت لادعائهم الرؤية و البابية ، هو الحسين بن منصور الحلاج انتهى ، بلكه شيخ طوسى در اول باب ملعونين و مذمومين كه ادعاى با بيت كردند پس از ذكر ابى محمّد شريعى چنين گفته و هو اول من ادعى مقاما لم يجعله اللّه فيه و لم يكن اهلا له و كذب على اللّه و على حججه ( ع ) و نسب اليهم ما لا يليق بهم و ما هم منه برءاء فلعنته الشيعة و تبرئت منه خرج توقيع الامام عليه السّلام بلعنه و البرائة منه ثم ظهر منه القول بالكفر و الالحاد و كل هؤلاء المدعين انما يكون كذبهم اولا على الامام و انهم و كلائه فيدعون الضعفة بهذا القول الى موالاتهم ثم يترقى الامر بهم الى قول الحلاجية كما اشتهر من ابى جعفر الشلمغانى و نظرائه عليهم جميعا لعائن اللّه اين جمله را تماما از ابى محمّد هرون تلعكبرى كه از بزرگان آن عصر است نقل كرده ، محصل ترجمه آنكه : اول كسى كه ادعاى مقامى كرد كه خدا براى او قرار نداده و اهليت آن نداشت و دروغ بر خدا و بر حجج او بست و به آنان نسبت داد آنچه لياقت بايشان ندارد و ايشان از آن برى هستند ابى محمّد شريعى هست كه نام او به ظاهر حسن بوده پس شيعه او را لعنت كرده و از او تبرى جستند و توقيع از امام عليه السّلام بلعن او و تبرى از او صادر گرديد ، سپس از او گفتهء كفر و الحاد ظاهر شد و هر يك از اين مدعى اولا بر امام عليه السّلام دروغ مىبستند و ادعاى وكالت مينمودند و ضعفاى شيعه را بدينوسيله به خود دعوت ميكردند بعد ترقى كرده گفتهء حلاجيه را فاش ميكردند چنانچه از ابى جعفر شلمغانى
البدعة والتحرف يا آئين تصوف (فارسى) — صفحة البدعة والتحرف 129 | الشيخ محمد جواد الخراساني