هذا تمام الكلام في الشطر الأول من شطري الإيمان بالمعنى الأخص وهو ما يرجع إلى وظيفة العقل والقلب ، ومرحلة العلم والاعتقاد ، ونستأنف الكلام فما هو من وظيفة القالب والجسد أعني مرحلة العمل بأركان الإيمان من أفعال الجوارح .
أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي) — صفحه 79
پدیدآورندگان: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص۷۹