علمى او مىكند ، در خطبه 147 توجه كنيد .
« وَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي زَمَانٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ أَخْفَى مِنَ الْحَقِّ ، وَلَا أَظْهَرَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلَا أَكْثَرَ مِنَ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
وَلَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ ذلِكَ الزَّمَانِ سِلْعَةٌ أَبْوَرَ مِنَ الْكِتابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ، وَلَا أَنْفَقَ مِنْهُ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ .
وَلَا في الْبِلَادِ شَيْءٌ أَنْكَرَ مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَلَا أَعْرَفَ مِنَ الْمُنْكَرِ ! فَقَدْ نَبَذَ الْكِتابَ حَمَلَتُهُ ، وَتَنَاسَاهُ حَفَظَتُهُ .
فَالْكِتَابُ يَوْمَئِذٍ وَأَهْلُهُ طَرِيدَانِ مَنْفِيَّانِ ، وَصَاحِبَانِ مُصْطَحِبَانِ فِي طَرِيقٍ وَاحِدٍ لَايُؤْوِيِهمَا مُؤْوٍ .
فَالْكِتَابُ وَأَهْلُهُ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ فِي النَّاسِ وَلَيْسَا فِيهِمْ ، وَمَعَهُمْ وَلَيْسَا مَعَهُمْ ! لِأَنَّ الضَّلَالَةَ لَاتُوَافِقُ الْهُدَى ، وَإِن اجْتَمَعَا .
فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَى الْفُرْقَةِ ، وَافْتَرَقُوا عَلَى الْجَمَاعَةِ ، كَأَ نَّهُمْ أَئِمَّةُ الْكِتَابِ وَلَيْسَ الْكِتابُ إِمَامَهُمْ .
فَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ إِلَّا اسْمُهُ ، وَلَا يَعْرِفُونَ إِلَّا خَطَّهُ وَزَبْرَهُ . وَمِنْ قَبْلُ مَا مَثَّلُوا بِالصَّالِحِينَ كُلَّ مُثْلَةٍ ، وَسَمَّوْا صِدْقَهُمْ عَلَى اللَّهِ فِرْيَةً ، وَجَعَلُوا فِي الْحَسَنَةِ عُقُوبَةَ السَّيِّئَةِ » .
به زودى در پى من زمانى فراخواهد رسيد كه چيزى نهانتر از حقّ و ظاهرتر از باطل و فراوانتر از دروغ به خدا و رسولش يافت نخواهد شد .
در آن زمان كالايى كسادتر از قرآن اگر درست تفسير شود و پرخريدارتر از همان اگر تفسير به رأى شود ، نزد مردم يافت نگردد . در شهرها چيزى ناشناختهتر از معروف و آشناتر از منكر وجود نخواهد داشت . حاملان قرآن آن را بدرود گفته و حافظانش آن را فراموش مىكنند . در آن روز قرآن و پيروان آن هردو تبعيد مىشوند ، هردو با هم در يك جاده گام نهند و كسى پناهشان نمىدهد .
حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 36
مساهمون: على غضنفرى
ص٣٦