« فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبدَتِهِ » ، « 1 » وأنّه « لَانُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا » ، « 2 » وأنّ « عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ » ، « 3 » وأنّه « اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ » ، « 4 » وأنّ « الَّذِينَ جهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا » ، « 5 » وأنّه « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيّبُ وَالْعَمَلُ الصلِحُ يَرْفَعُهُ » ، « 6 » وأنّه « نَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَءَاثرَهُمْ » ، « 7 » وأنّ « مَّنْ عَمِلَ صلِحًا فَلِنَفْسِهِ » « 8 » ، وأنّه « مَا يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصلِحتِ وَلَاالْمُسِى » ، « 9 » و « أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصلِحتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ » « 10 » ، وأنّه « سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ » ، « 11 » وأنّ « كُلُّ نَفْسِ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ » ، « 12 » و « إِنَّ كِتبَ الْأَبْرَارِ لَفِى عِلّيّينَ » « 13 » ، و « يأَيُّهَا الْإِنسنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبّكَ كَدْحًا فَمُلقِيهِ » « 14 » .
وورد في النصوص : أنّه « طوبى لمن طالَ عمره ، وحَسُنَ عملُه » « 15 » .
وكان عليّ عليه السلام ينادي بعد العشاء الآخرة : « أيّها الناس ، تجهّزوا رحمكم اللَّه ، فقد نودي
هامش
( 1 ) . مريم ( 19 ) : 65 .
( 2 ) . الكهف ( 18 ) : 30 .
( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 105 .
( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 105 .
( 5 ) . العنكبوت ( 29 ) : 69 .
( 6 ) . فاطر ( 35 ) : 10 .
( 7 ) . يس ( 36 ) : 12 .
( 8 ) . فصّلت ( 41 ) : 46 ؛ الجاثية ( 45 ) : 15 .
( 9 ) . غافر ( 40 ) : 58 .
( 10 ) . الجاثية ( 45 ) : 21 .
( 11 ) . الحديد ( 57 ) : 21 .
( 12 ) . المدّثّر ( 74 ) : 38 .
( 13 ) . المطفّفين ( 83 ) : 18 .
( 14 ) . الانشقاق ( 84 ) : 6 .
( 15 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 355 ، ح 5762 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 111 ، ح 88 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 171 ، ح 2 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .