لم يكونوا يعرفون » « 1 » .
و « أنّ للّه تعالى في كلّ يوم وليلة منادياً ينادي : مَهْلًا مَهْلًا عباد اللَّه عن معاصي اللَّه ؛ فلولا بهائم رتّع ، وصبيّة رضّع ، وشيوخ ركّع ، لصبّ عليكم العذاب صبّاً ، ترضّون به رضّاً » « 2 » .
وأنّه : « إذا غضب اللَّه على امّةٍ ، ولم ينزل بها العذاب ، غلت أسعارها ، وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجّارها ، ولم تزك ثمارها ، ولم تغزر أنهارها ، وحبس عنها أمطارها ، وسلّط عليها أشرارها » « 3 » .
وأنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : « لا تزال امّتى بخيرٍ ما تحابّوا ، وأدّوا الأمانة ، واجتنبوا الحرام ؛ فإذا لم يفعلوا ، ابتلوا بالقحط والسنين » « 4 » .
وممّا يدلّ على تأثيرها في عذاب الآخرة وعقابها ، قوله تعالى : « بَلَى مَن كَسَبَ سَيّئَةً وَأَحطَتْ بِهِ خَطِيَتُهُ فَأُوللِكَ أَصْحبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خلِدُونَ » « 5 » ، وقوله : « وَمَن جَآءَ بِالسَّيّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » « 6 » .
وقال : « مّمَّا خَطِيتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا » « 7 » ، و « وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ » ، « 8 » و « إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السَّموَ تِ أَوْ فِى الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ » . « 9 » وهذه الطائفة كثيرة في القرآن جدّاً .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 275 ، ح 29 ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 522 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 343 ، ح 26 عن الإمام الرضا عليه السلام .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 276 ، ح 31 عن ابن عرفة عن أبي الحسن عليه السلام ؛ الخصال ، ص 128 ، ح 131 عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 344 ، ح 28 ( عن الكافي ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 317 ، ح 53 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 678 ، ح 922 ؛ الخصال ، ص 360 ، ح 48 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 32 ، ح 25 ؛ عدّة الداعي ، ص 178 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 206 ، ح 11 ملخّصاً .
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 81 .
( 6 ) . النمل ( 27 ) : 90 .
( 7 ) . نوح ( 71 ) : 25 .
( 8 ) . الجنّ ( 72 ) : 23 .
( 9 ) . لقمان ( 31 ) : 16 .