مكانه . والمراد : أنّه يقدر على إغوائه من جهة المال .
و « أنّ الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم ، وهما مهلكاكم » « 1 » .
وأنّ « مَثَل الحريص على الدنيا كمثل دودة القزّ ؛ كلّما ازداد من القزّ على نفسها لفّاً ، كان أبعد من الخروج حتّى تموت غمّاً » « 2 » .
وأنّه : « ما ذئبان ضاريان في غنمٍ بأفسد فيها من حبّ المال والشرف في دين المؤمن » « 3 » .
وأنّ « مَن تعلّق قلبه بالدنيا ، تعلّق قلبه بثلاث خصالٍ : همّ لا يفنى ، وأمل لا يُدرك ، ورجاء لا ينال » « 4 » .
و « أنّ الدنيا دار فناءٍ وزوال ، وأهل الدنيا أهل غفلةٍ ، والمؤمنون هم الفقهاء أهل فكرةٍ وعبرةٍ ، لم يصمّهم عن ذكر اللَّه ما سمعوا ، ولم يعمهم ما رأوا من الزينة . وأهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونةً ، وأكثرهم معونةً ، قوّالون بأمر اللَّه ، قوّامون على أمر اللَّه » « 5 » .
و « أنّ الدنيا مدبرة ، والآخرة مقبلة ، ولكلّ واحدةٍ منهما بنون ؛ فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا » « 6 » .
و « أنّ اليوم عمل ولا حساب ، والآخرة حساب ولا عمل » « 7 » .
وأنّ « مَن اشتاق إلى الجنّة ، سلا عن الشهوات ؛ ومن أشفق من النار ، رجع
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 316 ، ح 6 ؛ الخصال ، ص 43 ، ح 37 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 139 ، ح 10 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 134 ، ح 20 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 23 ، ح 13 عن الإمام الباقر عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 318 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 24 ، ح 14 عن الإمام الصادق عليه السلام ملخّصاً مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 320 ، ح 17 ؛ الخصال ، ص 88 ، ح 22 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 91 ، ح 66 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 133 ، ح 13 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 36 ، ح 17 عن الإمام الباقر عليه السلام ملخّصاً مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 131 ، ح 15 عن الإمام زين العابدين عليه السلام ؛ الخصال ، ص 51 ، ح 62 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 43 ، ح 18 عن الإمام زين العابدين عليه السلام ملخّصاً .
( 7 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 58 ، ح 21 عن الإمام عليّ عليه السلام ، الخصال ، ص 51 ، ح 62 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ح 34 ، ص 172 ، ح 978 عن الإمام عليّ عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .