وأنّه : « مَن عمل للناس ، كان ثوابه على الناس ؛ ومن عمل للَّه ، كان ثوابه على اللَّه » « 1 » .
وأنّه : « ما عمل أحد عملًا إلّارَدّاه اللَّه به ؛ إن خيراً فخيراً ، وإن شرّاً فشرّاً » . « 2 »
ردّاه به ، أي جعله رداء له . وهو تشبيه ؛ أي : أنّ اللَّه يظهر أثره للناس كالثوب الجميل والقبيح ، أو يجعله رداء روحه ، أو رداءه يوم القيامة .
و « أنّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً به ؛ فإذا صعد بحسناته ، يقول اللَّه : اجعلوها في سجّين ، إنّه ليس إيّاي أراد به » « 3 » .
وأنّه « للمرائي ثلاث علامات : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحبّ أن يحمد في جميع أموره » « 4 » .
وأنّ اللَّه تعالى قال : « أنا خيرُ شريكٍ ؛ مَن أشرك معي غيري في عمل عمله ، لم أقبله إلّاما كان لي خالصاً » « 5 » .
وأنّه : « مَن أظهر للناس ما يحبّ اللَّه وبارز اللَّه بما كرهه ، لقي اللَّه وهو ماقت له » « 6 » .
وأنّه : « ما يصنع أحدكم أن يظهر حسناً ويسرّ سيّئاً ، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أنّ ذلك ليس كذلك ، واللَّه يقول : « بَلِ الْإِنسنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » « 7 » » . « 8 »
وأنّ « أيّما عبد أسرّ شرّاً ، لم تذهب الأيّام حتّى يظهر له شرّاً » « 9 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 293 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 281 ، ح 3 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 293 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 284 ، ح 5 عن الإمام الرضا عليه السلام .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 287 ، ح 7 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 8 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 361 ، ضمن ح 5762 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 288 ، ح 8 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 288 ، ح 9 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 288 ، ح 10 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 7 ) . القيامة ( 75 ) : 14 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 11 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 553 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 289 ، ح 11 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 9 ) . فقه الرضا ، ص 388 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 67 ، ح 177 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 299 ، ح 36 ، عن العالم عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .