مُستَشفِعاً بِكَ إلَى اللَّهِ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، مُستَبْصِراً بِشَأنِكَ ، وبِالهُدَى الَّذي أنتَ عَلَيهِ ، عالِماً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، وَبِالعَمَى الَّذي هُمْ عَلَيهِ .
بِأبي أنتَ وَأُمِّي وَنَفسِي وَأهلي وَمالي وَوَلَدِي يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً بِزِيارَتِكَ إلَى اللَّهِ تَعالى ، وَمُستَشفِعاً بِكَ إلَيهِ ، فَاشْفَعْ لي عِندَ رَبِّكَ لِيَغفِرَ لِي ذُنوبي ، وَيَعفُوَ عَنْ جُرمي ، وَيَتَجاوَزَ عَنْ سَيِّئاتِي ، وَيَمحُوَ عَنِّي خَطِيئاتي ، وَيُدْخِلَنِي الجَنَّةَ ، وَيَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِما هُوَ أهلُهُ ، وَيَغفِرَ لي وَلِآبائي وَلِإخواني وَأخَواتي ، وَلِجَمِيعِ المؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها ، بِفَضلِهِ وَجُودِهِ وَمَنِّهِ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتقبّله وتُعفّر خدَّيك عليه ، وتدعو بما تريد ، ثمّ تتحوّل إلى الرأس وتقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا مُوسَى بنَ جَعَفرٍ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكَ الإمامُ الهادِي ، وَالوَلِيُّ المُرشِدُ ؛ وَأنَّكَ مَعدِنُ التَّنزيلِ ، وَصاحِبُ التَّأويلِ ، وَحامِلُ التَّوراةِ وَالإنجيلِ ، وَالعالِمُ العادِلُ ، وَالصّادِقُ العامِلُ .
يا مَولايَ ، أنا أبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ أعدائِكَ ، وَأتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ بِمُوالاتِكَ ؛
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 36
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٣٦