پرش به محتوای اصلی

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
فَإنْ أدْرَكْتُ أيّامَكَ الزّاهِرَةَ ، وَأعْلامَكَ [ الظّاهِرَةَ ، وَدَولَتَكَ ] « 1 » القاهِرَةَ ، فَعَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، مُعتَرِفٌ بِأمرِكَ وَنَهْيِكَ ، أرجو بِطاعَتِكَ الشَّهادَةَ بَينَ يَدَيكَ ، وَبِوِلايَتِكَ السَّعادَةَ فِيما لَدَيكَ . وَإنْ أدرَكَني المَوتُ قَبلَ ظُهورِكَ فَأتَوَسَّلُ بِكَ إلَى اللَّهِ سُبحانَهُ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ يَجعَلَ لِي كَرَّةً في ظُهورِكَ ، وَرَجْعَةً فيأيّامِكَ ، لِأبْلُغَ مِن‌ْطاعَتِكَ مُرادي ، وَأشفِيَمِن‌ْأعدائِكَ فُؤادي . يا مَولاي ، وَقَفْتُ في زِيارَتي إيّاكَ مَوقِفَ الخاطِئِينَ المُسْتَغفِرِينَ النّادِمِينَ ، أقُولُ : عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسي ، وَعَلى شَفاعَتِكَ يا مَولاي مُتَّكَلي وَمُعَوَّلي ، وَأنتَ رُكنِي وَثِقَتي ، وَوَسِيلَتي إلى رَبِّي ، وَحَسْبي بِكَ وَلِيّاً وَمَولىً وَشَفِيعاً ، وَالحَمدُللَّهِ الَّذي هَداني لِوِلايَتِكَ ، وَما كُنتُ لِأهْتَدِيَ لَولا أَنْ هَدانِيَ اللَّهُ ، حَمْداً يَقتَضي ثَباتَ النِّعْمَةِ ، وَشُكراً يُوجِبُ المَزِيدَ مِنْ فَضلِهِ . وَالسَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي وَعَلى آبائِكَ مَوالِيَّ ، الأئِمَّةِ المُهتَدِينَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، وَعَلَيَّ مِنْكُمُ السَّلامُ .
پاورقی
( 1 ) - من البحار .