نمود و بديهى است مشاكل عبارت كذا كذا درهم ثلثمأة درهم مىباشد .
متن :
و مع تكريره معطوفا و رفع الدرهم يلزمه درهم ، لما ذكر في الإفراد بجعل الدرهم بدلا من مجموع المعطوف و المعطوف عليه . و يحتمل أن يلزمه درهم و زيادة ، لأنه ذكر شيئين متغايرين بالعطف فيجعل الدرهم تفسيرا للقريب منهما و هو المعطوف فيبقى المعطوف عليه على إبهامه فيرجع إليه في تفسيره ، و أصالة البراءة تدفعه
و مع نصب الدرهم يلزمه أحد و عشرون درهما ، لأنه أقل عددين عطف أحدهما على الآخر ، و انتصب المميز بعدهما ، إذ فوقه اثنان و عشرون إلى تسعة و تسعين فيحمل على الأقل . و مع جر الدرهم يلزمه ألف و مائة ، لأنه أقل عددين عطف أحدهما على الآخر و ميز بمفرد مجرور ، إذ فوقه من الأعداد المعطوف عليهما المائة و الألف ما لا نهاية له . و يحتمل جعل الدرهم مميزا للمعطوف فيكون مائة و يبقى المعطوف عليه مبهما فيرجع إليه في تفسيره ، و جعله درهما لمناسبة الأعداد المميزة فيكون
التقدير درهم و مائة درهم ، لأصالة البراءة من الزائد و هذا القسم أيضا لم يصرحوا بحكمه ، و لكنه لازم للقاعدة و مع الوقف عليه يحتم لا لرفع و الجر فيحمل على الأقل و هو الرفع .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
و در صورتى كه مقرّ كلمه [ كذا ] را تكرار و با حرف عطف ذكر نموده ( يعنى تركيب متّصل آورد ) و [ درهم ] را رفع داد ، مقرّ به يك درهم مىباشد و دليلش همان است كه قبلا در صورت افراد [ كذا ] ذكر شد يعنى [ درهم ] را بدل از مجموع معطوف و معطوف عليه قرار ميدهيم و محتمل است يك درهم و كمى زيادى به ذمّهاش ثابت شود ، زيرا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 245
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٥