پرش به محتوای اصلی

الأغاني — صفحه 183

پدیدآورندگان:

ص۱۸۳
الحياة وقد قتلت طالب الحقّ وأبا حمزة وبلجا وأبرهة ! فقتله وقتل أصحابه جميعا . وبعثوا برأسه إلى حضرموت ، وبلغ ابن أخيه - وهو بصنعاء - خبره . فأرسل شعيبا البارقيّ في الخيل . فقتل الرجال والصّبيان . وبقر بطون النساء ، وأخذ الأموال ، وأحرب القرى ، وجعل يتتبع البريّ والنّطف [ 1 ] . حتى لم يبق أحد من قتلة ابن عطية ولا من الإباضية إلا قتله ، ولم يزل مقيما باليمن إلى أن أفضى الأمر إلى بني هاشم ، وقام بالأمر أبو العباس السفاح . تم الجزء الثالث والعشرون من كتاب الأغاني ويليه الجزء الرابع والعشرون وأوله خبر عبدا بن أبي العلاء
پاورقی
[ 1 ] النطف : النجس والمريب وهم نطفون .