الوحي بواسطة جبرائيل
1 - الوحي بواسطة جبرائيل ، كما قالتعالى : « نزل به الروح الأمين على قلبك » ( 1 ) . قال في مجمع البيان : « إنّ جبرائيل كان يأتي النبي صلى الله عليه وآله في صورة الآدميين ، فسأله النبي صلى الله عليه وآله أن يريه نفسه على صورته التي خلق عليها فأراه نفسه مرّتين : مرّةً في الأرض ومرّةً في السماء . أما في الأرض ، ففي الأفق الأعلى . وذلك أنّ محمداً صلى الله عليه وآله كان بحراءَ ، فطلع له جبرائيل عليه السلام من المشرق ، فسدّ الأفق إلى المغرب ، فخرّ النبي صلى الله عليه وآله مغشياً عليه ، فنزل جبرائيل عليه السلام في صورة الآدميين ، فضمُه إلى نفسه » ( 2 ) . وقد دلّت على كيفية هذا النوع من الوحي عدّة نصوص . منها : ما ورد عن الصادق عليه السلام : « أما إذا أتاه جبرائيل بالوحي فكان يقول : هو ذا جبرائيل ، أو قال لي جبرائيل » ( 3 ) . وما رواه الصدوق عن الإمام الصادق عليه السلام - في حديث - قال : « إنّ جبرائيل كان إذا أتى النبي صلى الله عليه وآله ، لم يدخل حتى يستأذنه . وإذا دخل عليه ، قعد بين يديه قعدة العبد » ( 4 ) . إلى غير ذلك من النصوص .
الوحيبالرؤيا الصادقة
2 - الوحي بالرؤيا الصادقة : وقد روى الصدوق باسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام : « رؤيا الأنبياء وحيٌ » ( 5 ) .