پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 273

پدیدآورندگان:

ص۲۷۳
ذلك لأن النبي الأقدس صلى الله عليه وآله قدم المدينة في شهر ربيع الأول فأمر حينذاك بالتأريخ ، فكانوا يؤرخون بالشهر والشهرين من مقدمه إلى أن تمت له سنة ، فالإمام يشير - / بما أشار - / إلى أن يبتدعوا في التأريخ ولا يختلفوا عما صنعه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . لا عشت في أمة لست لها يا أبا الحسن ! يقولها الخليفة حينما يحكم على خمسة أنفار بالرجم يخطئه الإمام عليه السلام في ذل ، حيث يقدم واحداً يضرب عنقه ، والثاني يرجمه ، والثالث يضربه الحد ، والرابع نصف الحد خمسين جلدة ، والخامس يعذره . فقال عمر : كيف ذلك ؟ فقال عليه السلام : اما الأول فكان ذمياً زنى بمسلمة فخرج عن ذمته ، وأما الثاني فرجل محصن زنى فرجمناه ، وأما الثالث فغير محصن فضربناه الحد ، وأما الرابع فعبد زنى فضربناه نصف الحد ، وأما الخامس فمغلوب على عقله مجنون فعذرناه فقال عمر : لا عشت في أمة لست لها يا أبا الحسن ! « 1 » . رأي الخليفة في بيت المقدس : عن سعيد بن المسيب قال : استأذن رجل عمر بن الخطاب في إتيان بيت المقدس فقال‌له : إذهب فتجهز فإذا تجهزت فأعلمني فلا تجهز جاءه فقال له عمر : إجعلها عمرة ، قال : ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة فقال لهما : من أين جئتما ؟ قالا : من بيت المقدس - / فعلاهما بالدرة وقال : أحجٌ كحج البيت ؟ قالا : إنا كنا مجتازين « 2 » . « وهذه الفتوى تعارض ما ثبت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنه قال : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى « 3 » .
پاورقی
( 1 ) ) . مناقب آل أبي طالب 1 : 492 - / 493 عن الأصبغ بن نباته ( 2 ) ) . أخرجه الأزرقي كما في كنز العمال 7 : 157 ( 3 ) ) . أخرجه أحمد في مسنده 2 : 238 ، 278 ، والبخاري في صحيحه كما في السنن الكبرى 5 : 44 ومسلم في صحيحه 1 : 392 والدارمي في سننه 1 : 330 وأبو داود في سنن 1 : 318 وابن ماجة في سننه 1 : 430 والنسائي في سننه 2 : 37 والبيهقي في سننه 5 : 244 والبغوي في مصابيحه 1 : 47 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4 : 3 رواه أحمد البزاز والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات اثبات والنسائي في سننه 3 : 34 والترمذي في صحيحه 1 : 67 والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 60 - / أخرجوه عن أبي سعيد الخدري وأبي الجعد الضميري وأبي هريرة وبصرة بن أبي بصرة الغفاري وميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله عن النبي صلى الله عليه وآله
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 273 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني