لا برؤية ولا ضمير ، سبق علمه في كلّ الأمور ، ونفذت مشيّته في كلّ ما يريد من الأزمنة والدّهور ، انفرد بصنعه الأشياء فاتقنها بلطائف التّدبير ، سبحانه من لطيف خبير ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
نهج الخطابة — صفحه 35
پدیدآورندگان: علم الهدى خراسانى
ص۳۵