پرش به محتوای اصلی

نهج الخطابة — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸
ان لا يردّوا هذا الأمر في أهل بيته ابدا ، فانزل اللّه تعالى على نبيّه في ذلك : أم ابرموا امرا فانّا مبرمون أم يحسبون انّا لا نسمع سرّهم ونجواهم ، بلى ورسلنا لديهم يكتبون » فخرج ( ص ) مريدا إلى المدينة