وعرف عدوّه فعصاه ، وعرف دار اقامته فاصلحها ، وعرف سرعة رحيله فتزوّد لها الا وانّ خير الزّاد ما صحبه التّقوى وخير العمل ما تقدّمته النّيّة وأعلى النّاس منزلة عند اللّه أخوفهم منه *
نهج الخطابة — صفحه 288
پدیدآورندگان: علم الهدى خراسانى
ص۲۸۸
پدیدآورندگان: علم الهدى خراسانى