أمّا أبو عبد اللّه محمّد النقيب بن المحسن بن يحيى الصوفي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم :
1 - أبو الفتح أحمد النسّابة ، المعروف بابن المحسن الرضوي ، وكان درس قطعة من النسب جيّدة وشجّر ، وكانت تعتريه سوداء ، فتغرّب حتّى وصل إلى آمد الثغر ، فمات به ، وله عقب ، قال السيّد ابن كمّونة : وفي هذا البيت علماء وفضلاء « 1 » .
وقال السيّد جعفر الأعرجي : السيّد الجليل العالم النسّابة أبو الفتح أحمد ، كان جليل القدر ، عظيم الشأن ، له اليد الطولى في علم النسب ، وصنّف مبسوطا فيه ، وهو المعروف عند علماء النسب بابن المحسن الرضوي ، نسبة إلى جدّه محسن بن يحيى « 2 » .
2 - وأبو القاسم علي تغرّب إلى مصر ، وكان فاضلا أديبا يحفظ القرآن ، له عقب بمصر .
3 - وأبو الحسن محمّد النقيب بمقابر قريش .
4 - وأبو طالب علي .
أمّا أبو الفتح أحمد النسّابة بن محمّد بن المحسن بن يحيى بن جعفر الزكي ، فمن عقبه :
الحسن « 3 » بن زين العابدين بن الأمير علي بن المهدي بن الأمير الحسين بن جلال الدين بن الأمير أحمد بن عزّ الدين « 4 » بن فخر الدين بن طاهر بن أحمد النسّابة .
وأعقب الحسن « 5 » هذا من ولديه ، وهما : السيّد مقصود ، والسيّد حسين .
أعقاب السيّد مقصود الرضوي
أمّا السيّد مقصود بن الحسن بن زين العابدين بن الأمير علي ، فقال السيّد ابن الرضا :
كان حيّا في سنة ألف من الهجرة ، لم أقف على أحواله غير ما ذكر من الألقاب في مشجّرات السادة الرضويين الساكنين في خوانسار من أنّه : السيّد الأجلّ الأكرم ، الكبير الأعظم الأمجد الأرشد ، زبدة السادات الكرام ، سلالة خير الأنام ، العالم العامل ، كاتب
هامش
( 1 ) منية الراغبين ص 190 .
( 2 ) مناهل الضرب ص 417 .
( 3 ) في بعض المشجّرات : الحسين .
( 4 ) في بعض المشجّرات : عزيز .
( 5 ) في بعض المشجّرات : الحسين .