تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
4 - سه آيه از سورهء مائده : 1 - آيهء 48 - * ( . . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) * . 2 - آيه 49 - * ( . . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) * . 3 - آيهء 51 - * ( . . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) * . فاضل مقداد چنين افاده كرده است « برخى گفته‌اند كه اين سه آيه چون حكايت است از امورى كه بر اهل كتاب نزول يافته به ايشان اختصاص دارد ليكن اين گفته درست نيست بلكه نسبت به غير اهل كتاب هم عموميت دارد و همهء ملل را شامل است زيرا خاص بودن سبب ، موجب تخصيص حكم نمىگردد . كسى كه به « غير ما انزل الله » حكم كند اگر به حكم خود اعتقاد هم داشته باشد كافر است و اگر نه ظالم و فاسق » . 5 - آيهء 61 از سورهء نساء - * ( إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ . . ) * . آيه صراحت دارد كه در مقام حكم ميان مردم واجب است از روى انصاف و عدل باشد . 6 - آيهء 106 از سورهء نساء - * ( إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ الله وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ) * . از اين آيه عدم جواز حكم بدون علم و عدم جواز مجادلهء يكى از دو طرف دعوى و عدم جواز تلقين بيكى از آن دو ، بر وجهى كه بر طرف خود غلبه يابد ، استفاده و بدان استناد شده است .
ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 249 | محمود الشهابي الخراساني