پرش به محتوای اصلی

في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحه 37

پدیدآورندگان:

ص۳۷
رسول اللَّه ، ورسول اللَّه خير من عليّ ثم لا يعمل بسنته ولا يتبع سيرته ما فعله حبّه شيئاً ، اتقوا اللَّه وأطيعوه وليس بين اللَّه وبين أحد قرابة إلّامن كان عاصياً للَّه‌فهو عدوّ لنا ومن كان مطيعاً فهو ولي لنا » . هذه الصفات هي بعض ملامح الإنسان المسلم الشيعي المنتمي لمذهب أهل‌البيت عليهم السلام والذي ينبغي له أن يتحلّى بهذه الصفات حتى يكون تلميذاً صادقاً وناجحاً في عمله وفعله . أما مجرد الإنتماء وحمل الاسم بلا عمل والتزام فهو لا يجدي نفعاً ولا يكسب وداً ويصبح كما قال الشاعر :
وكلّ يدّعي وصلًا بليلى * وليلى لا تقر لهم بذاكا