نصير الدين عليّ بن محمّد القاشي بالمشهد المقدّس الغروي سنة خمس وخمسين وسبعمائة ، انتهى .
السيّد نصر اللّه الحائري
قال شيخنا في ( المستدرك ) في ذكر مشايخ السيّد الأجلّ السيّد حسين القزوينيّ أستاد العلّامة بحر العلوم : يروي عن السيّد الأجلّ الشهيد السيّد نصر اللّه بن الحسين الموسوي الحائري المدرّس في الروضة المنوّرة الحسينية صاحب ( الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة ) و ( سلاسل الذهب المربوطة بقناديل العصمة الشامخة الرتب ) ، قال العالم الجليل السيّد عبد اللّه سبط المحدّث الجزائريّ في إجازته الكبيرة في ترجمته : وكان آية في الفهم والذكاء وحسن التقرير وفصاحة التعبير شاعر أديب له ديوان حسن وله اليد الطولى في التأريخ والمقطّعات ، وكان مرضيّا مقبولا عند المخالف والمؤالف ، إلى أن قال : ثمّ لمّا دخل سلطان العجم المشاهد المشرّفة في النوبة الثانية وتقرّب إليه السيّد أرسله بهدايا وتحف إلى الكعبة فأتى البصرة ومشى إليها من طريق النجد وأوصل الهدايا وأتى إليه الأمر بالشخوص سفيرا إلى سلطان الروم لمصالح تتعلق بأمور الملك والملّة ، فلمّا وصل إلى قسطنطينيّة وشي به إلى السلطان بفساد المذهب وأمور أخر فأحضر واستشهد وقد تجاوز عمره الخمسين ( رحمة اللّه عليه ) .
المولى أبو الحسن صاحب تفسير ( مرآة الأنوار )
عن أفقه المحدّثين وأكمل الربّانيّين الشريف العدل المولى أبي الحسن بن محمّد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن عليّ بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الأصبهانيّ الغروي المتوفّى في أواخر عشر الأربعين بعد المائة