تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وكانوا دائما أنصار اللّه والحق مع كل الأنبياء :
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ( 146 ) وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 147 )
( آل عمران 146 ، 147 ) .
جهد أحادى . . .
Monergism ( E . ) ; Monergisme ( F . ) ; Monergismus ( G . )
القول بأن العمل فردى بحسب جهد صاحبه ، أو أن الإنسان في حركته في الحياة يبذل من نفسه بحسب قدراته ، وأن اللّه أو الأقدار لا تتدخل فيما يفعل ، فالأعمال تنسب لأصحابها ، وليس للسماء فعل ظاهر فيما نأتيه .
جهد إرادى . . .
Effort Voulu ( F . )
قال به مين دى بيران ( 1766 - 1824 م ) وهو جهد النفس أو فعلها ، وهو الحسّ الباطن الذي شبّهه بالنور الداخلي ، وقال عنه إنه علّة فاعلة ، وقوة تعلو على قوة الجسم .
جهد تداؤبى . . .
Synergism ( E . ) ; Synergisme ( F . ) ; Synergismus ( G . )
القول بأن العمل واحد وإن تجزّأ ، وأن الإنسان يفعل ككل ، وأن فعل اللّه يعاضد فعل الإنسان ، وأن البشر تتأثر أعمالهم ببعضها البعض ، وأن الجماعية وليست الفردية هي المبدأ والأصل .
جهل . . .
Ignorance ( E . ; F . ) ; Ignorantia ( L . ) ; Ignoranz ; Unwissenheit ( G . )
يطلق على معنيين ، الجهل البسيط ، والجهل المركب ، والأول يقرب منه السهو كأنه جهل بسيط ، سببه عدم استثبات التصور حتى إذا نبّه الساهي أدنى تنبيه تنبّه ، وكذا الغفلة والذهول . والجهل البسيط بعد العلم يسمى نسيانا . وليس الجهل البسيط ضدا للجهل المركب ، ولا للشك ولا الظن ، ولا النظر ، بل يجامع كلا منها ، لكنه يضاد النوم ، والغفلة ، والموت ، لأنه عدم عمّا من شأنه أن يقوم به العلم ، وذلك غير متصوّر في حالة النوم وأخواته . وأما العلم فإنه يضاد جميع الأمور المذكورة . والجهل المركب عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق ، سواء كان مستندا إلى شبهة أو تقليد ، ويسمى مركبا لأنه يعتقد الشئ على خلاف ما هو عليه ، فهذا جهل بذلك الشئ ، ثم إنه يعتقد أنه يعتقده على ما هو عليه ، فهذا جهل آخر قد تركّبا معا ، وهو ضدّ للعلم لصدق حدّ الضدين عليهما . وفيما يرى من الأمثال أن حمار الحكيم قال لصاحبه : ليت الزمان ينصف فأركب ، فأنا جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركّب ! فقيل له : وما الفرق بين الجاهل البسيط والجاهل المركب ؟ قال : الجاهل البسيط هو الجاهل الذي يعرف أنه جاهل ، والجاهل المركب هو الجاهل الذي لا يعرف أنه جاهل .
جهل الحكيم . . .
Docta Ignoratia ( L . )
هو جهل الجاهل الذي يعرف أنه جاهل ،