الحنبلية داره في يوم كان لهم فيه الظفر على الشيعة ، فرحل إلى الكرخ . وكان علىّ هذا يكنى أبا القاسم » .
هذا ما وجدنا له مجالا من القول وإن كان بعضه معادا مفادا ، وإنما أعدناه لأنّ الحديث ذو شجون والشئ بالشئ يذكر ، لئلا تنفصم عروة من عراه ، وتختل فحواه .
واللّه ولى التوفيق ، لكل قول بالإحماد حقيق .
مصطفى جواد
الديوان — صفحه 34
پدیدآورندگان: الشريف المرتضى
ص۳۴