پرش به محتوای اصلی

الأنوار النعمانية — صفحه 97

پدیدآورندگان:

ص۹۷
الأول لنذكر المنجيات وتوابعها بأنوار أخرى والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين . هذا آخر المجلد الأول من الكتاب ويليه المجلد الثاني على حسب تجزأة السيد المصنف رحمه اللّه تعالى .