من بعده ورضي به المخالفون من أعدائه وضده ، كما رضي به الموافقون من
أوليائه وجنده ولم يكن ذلك لأحد من آبائه ( ع ) بالنسبة إلى غير أوليائه لأنه ( ع )
رضيه المأمون لولاية عهده .
وفيات الأئمة — صفحه 314
پدیدآورندگان: من علماء البحرين والقطيف
ص۳۱۴
پدیدآورندگان: من علماء البحرين والقطيف