( 12 ) روى الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ في الأمالي بإسناده عن علي بن موسى عن أبيه عن جدّه ، عن آبائه عن عليّ عليهم السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا عليّ ، إنّ فيك مَثَلًا من عيسى ابن مريم ، أحبّه قوم فأفرطوا في حبّه فهلكوا فيه ، وأبغضه قوم وأفرطوا في بغضه فهلكوا فيه ، واقتصد فيه قوم فنجوا . « 1 »
( 13 ) وفي تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال :
كان رسول اللَّه عليه السلام قاعداً ذات يوم هو وعليّ عليه السلام إذ سمع قائلًا يقول : ما شاء اللَّه وشاء محمّد ، وسمع آخر يقول : ما شاء اللَّه وشاء عليّ ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
لا تقرنوا محمّداً ولا عليّا باللَّه عزّ وجلّ ، ولكن قولوا : ما شاء اللَّه ثمّ شاء محمّد ، ما شاء اللَّه ثمّ شاء عليّ ، ان مشيّة اللَّه هي القاهرة التي لاتساوى ولاتكافى ولاتدانى ، وما محمّدٌ في دين اللَّه وفي قدرته إلا كذبابة تطير في هذه الممالك الواسعة ، وما عليٌّ في دين اللَّه وفي قدرته الا كبعوضة في جملة هذه الممالك . « 2 »
( 14 ) وروى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في المناقب :
عن معقل بن يَسار قال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : رجلان من أمّتي لاتنالهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم ، وغالٍ في الدين مارق منه . « 3 »
( 15 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام مرفوعاً قال :
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي 345 / ح 709 .
( 2 ) اثبات الهداة : 3 : 767 ، الحديث التاسع والسبعون .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 324 ، الردّ على الغلاة .