شعبتين فاحرق خدّيه و كان اثر ذلك فيه حتّى الموت . روز بدر عقبه با جمع كافران بود ؛ او را بگرفتند و پيش رسول خدا آوردند . رسول على ( ع ) را فرمود تا او را هلاك كند . چون عقبه ميدانست كه كشتنى است گفت : منّ للصّبية يا محمد !
قال : انت و الصّبية الى النّار ! .
«
يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ »
، قال عطاء : يأكل يديه حتّى يبلغ مرفقيه ثمّ تنبتان ، ثمّ يأكل هكذا كلما نبتت يداه أكلها تحسّرا على ما فعل ، و يقول : «
يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ »
فى الدّنيا «
مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا »
، ليتنى اتّبعت محمدا و اتّخذت معه سبيلا الى الهدى . قرأ ابو عمرو يا ليتنى اتّخذت بفتح الياء و الآخرون باسكانها .
«
يا وَيْلَتى ! »
- يا حسرتى يا اسفى ، ليتنى «
لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا »
، الفلان هاهنا امية ابن خلف الجمحى اخو ابىّ بن خلف عليهما لعنة اللَّه .
«
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ »
- اى - عن الايمان و القرآن «
بَعْدَ إِذْ جاءَنِي »
يعنى :
الذّكر مع الرّسول «
وَ كانَ الشَّيْطانُ »
و هو متمرّد عات من الانس و الجنّ و كلّ من صدّ عن سبيل اللَّه فهو شيطان «
لِلْإِنْسانِ خَذُولًا »
، اى - تاركا يتركه و يتبرّأ منه عند نزول البلاء و العذاب . و حكم هذه الآيات عامّ فى كلّ متحابّين اجتمعا على معصية اللَّه . و منه
قول النّبيّ ( ص ) : « مثل جليس الصّالح و السّوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك امّا ان يحذيك و امّا ان تبتاع منه و امّا ان تجد منه ريحا طيبة و نافخ الكير امّا ان يحرق ثيابك و امّا ان تجد ريحا خبيثة » .
و
عن ابى سعيد قال : قال النّبيّ ( ص ) « لا تصاحب الّا مومنا و لا يأكل طعامك الّا تقىّ » .
و
عن ابى هريرة : قال : قال النّبيّ ( ص ) . « المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل » .
و
فى بعض التّفاسير : انّ عقبة لمّا بزق فى وجه النّبيّ ( ص ) قال النّبيّ :
« لئن وجدتّك خارجا من جبال مكة لاضربنّ عنقك ، صبرا » .
فقال عقبة و اللَّه لا اخرج من جبال مكة ابدا . فما كان يبرح و اذا خرج اصحابه أبى ان يخرج خوفا