بفرزندى گيريم او را ، «
وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ »
و هم چنان [ باز ساختيم و دست رس داديم و ] جاى داديم يوسف را در زمين [ مصر ] ، «
وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ »
و تا او را تعبير خواب و دانش سرانجام آن آموزيم ، «
وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ »
[ و هر كس را از ايشان رائى بود در كار يوسف ] و اللَّه غلبه كرد و خواست او در كار يوسف ، «
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
( 21 ) لكن بيشتر مردمان ندانند .
«
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ »
چون بزورمند جوانى رسيد [ و در فراخى تن و خرد ] ، «
آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً »
او را حكمت داديم و علم [ و نبوّت و الهام ] ، «
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ »
( 22 ) و چنان كنيم با نيكوكاران .
«
وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ »
آن زن در جست و جوى تن يوسف نشست و گشتن گرد او و خواستن او خود را ، «
وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ »
و درها دربست ، «
وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ »
و گفت ساختهام ترا ، «
قالَ مَعاذَ اللَّهِ »
يوسف گفت باز داشت - خواست و زينهار خواست من بخداى است ، «
إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ »
سيّد من مرا نيكو جاى داد و گرامى جاى ساخت ، «
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ »
( 23 ) بدرستى كه ستمكاران [ و ناسزا جويان ] پيروز نيايند .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ جاءَتْ سَيَّارَةٌ »
هم المسافرون يسيرون من ارض الى ارض اصل اين كلمه - سائره - است . امّا چون فعل بسيار شود فاعل را فعّال گويند بر طريق مبالغه ، «
فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ »
من يردّ الماء ليستقى منه و الوارد الذى يتقدّم الرّفقة الى الماء فيهيّئ لهم الارشية و الدّلاء ، «
فَأَدْلى دَلْوَهُ »
يقال ادليت الدّلو اذا ارسلتها لتملاها و دلوتها اذا اخرجتها ، و المعنى ادلى دلوه فى البئر ثمّ دلاها فتشبّث بها يوسف ، فلمّا رآه « قال يا بشراى » قرأ اهل الكوفة : -
يا بُشْرى
من غير اضافة و هو فى محلّ الرّفع بالنّداء المفرد و هو اسم صاحب له ناداه يخبره خبر الغلام ، و قرأ الباقون :