مريم را به اذن خدا كمك كرده است ، و ممكن است كه اين كمك به آوردن وحى خداوند جلّ جلاله براى او باشد .
ولى آيه 22 مجادله اين احتمال را تأييد نمىكند
« أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ . . . »
( المجادلة : 22 ) و آيه 110 مائده هم ديده شود .
ولى بعيد نيست روح القدس همان جبرئيل باشد و روح مذكور در آيه مجادله يا همان جبرئيل است و يا روحى ديگر كه به فرمان جبرئيل مؤمنان را تأييد مىكند .
به اين آيه توجّه نماييد :
« قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ »
( النحل : 102 ) اين آيه دلالت قوى دارد كه روح القدس و روح الأمين همان جبرئيل است .
معناى ديگر روح نفس ناطقه إنسانى است كه از آن در آدم و عيسى نفخ فرموده است كه در آيه 91 أنبياء و آيه 12 تحريم و آيه 9 سجده و آيه 29 حجر و آيه 72 ص از آن ياد آورى شده است .
ظاهراً مراد از روح در آيه معنونه در اين فصل كه مورد سؤال سائلين واقع شده همان معناى اوّل است . والله اعلم .
روح در احاديث معتبرة السند
1 - فى صحيح ابى بصير قال : سألتُ ابا عبدالله ( ع ) من قول الله تبارك و تعالى
« وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ . . . »
( الشورى : 52 ) قال : خلقٌ من خلقِ الله عزّوجلّ أعظمُ من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسولِ الله يخبره و يسدّده و هو مع الأئمة من بعده « 1 » . از اين حديث فهميده مىشود كلمه « أوحينا » در آيه به معناى أرسلنا استعمال شده است و چنانچه به معناى لغوى خود باشد روح به معناى قرآن گرفته مىشود . و بر خلاف
هامش
( 1 ) - اصول الكافى ج 1 / 273 ، معجم الاحاديث المعتبره ج 1 / 267 .