تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
التفصيل فان المطمار ربما يكون في حدود التشيع وما يترتب عليه كدفع الزكاة والخمس والاقتداء بالصلاة ونحو هما فمده واجب للروايات الكثيرة ومنها الرواية التاليه . وربما يكون في حدود الاسلام وما يترتب عليه كالطهارة وحل الذبيحة والتزويج والتزوج واحترام المال والنفس ونحو ذلك فلا يجوز وعليه يحمل الرواية ان لم تكن ظاهرة فيه . الثالث : أن الرواية بقرينة ذيلها تدل ان الطوائف الخمس المذكورة واسطة بين المومن والكافر في القيامة من جهة العقاب والعذاب ، وأمرهم موكول إلى اللَّه الحكيم الرحيم . لكن في عدّ بعضها من الواسطة المزبورة نظر . واعلم أنّ تفسير « المستضعفين » و « المؤلّفة قلوبهم » يأتي فيما بعد قريبا . واما « المرجون لأمر اللَّه » ففي رواية غير معتبرة لأجل موسى بن بكير « 1 » . أنّهم قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا اللَّه وتركوا الشرك ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال أمّا يعذّبهم وإمّا يتوب عليهم وأمّا أصحاب الأعراف فقد مرّ بيان حالهم في كتاب المعاد في باب عليحدة . و « أمّا الذين خلطوا » ففي رواية ضعيفة أنّهم مؤمنون يحدثون في ايمانهم من الذنوب يعيبها المؤمنون ويكرهونها فأولئك عسى اللَّه أن يتوب عليهم واعلم أن هذه الاقسام متداخلة وليست على نحو القضية المنفصلة الحقيقية . [ 1909 / 2 ] معاني الأخبار : عن ابن المتوكل عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : ليس بينكم وبين من خالفكم إلّاالمِطْمَر ، قلت : وأي شي المِطْمَر ؟ قال : الذي تسمّونه التُّرَّ ، فمن خالفكم وجازه فابرؤا منه ، وإن كان علوياً فاطمياً . « 2 »

7 - المستضعف والمؤلّفة قلوبهم

[ 1910 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 407 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 69 / 133 ومعاني الأخبار / 213 .