تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
او در مدح أبو الهيثم بن التّيهان « 1 » گويد : او أوّلين كسى است كه با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در ابتداء أمر نبوتش بيعت كرده است . و پس از آن با إسناد خود از أبو الهيثم بن تيّهان روايت كرده است كه : إنّه قام خطيبا بين يدى أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب فقال : إنّ حسد قريش إيّاك على وجهين : أمّا خيارهم فتمنّوا أن يكونوا مثلك منافسة فى الملاء و ارتفاع الدّرجة . و أمّا شرارهم فحسدوا حسدا أثقل القلوب و أحبط الأعمال . و ذلك أنّهم رأوا عليك نعمة قدّمها إليك الحظّ و أخّرهم عنها الحرمان فلم يرضوا أن يلحقوا حتّى طلبوا أن يسبقوك فبعدت و الله عليهم الغاية و سقط المضمار . فلمّا تقدّمتهم بالسّبق و عجزوا عن اللّحاق بلغوا منك ما رأيت ، و كنت و الله أحقّ قريش بشكر قريش ، نصرت نبيّهم حيّا و قضيت عنه الحقوق ميتا . و الله ما بغيهم إلّا على أنفسهم و لا نكثوا إلّا بيعة الله . يد الله فوق أيديهم فيها . و نحن معاشر الأنصار أيدينا و ألسنتنا معك ! فأيدينا على من شهد و ألسنتنا على من غاب . « أبو الهيثم بن التّيهان در برابر أمير المؤمنين على بن أبي طالب به خواندن خطبه به پا خاست ، و گفت : حسد قريش با تو بر دو قسم است : أمّا خوبان آنها آرزو مىكردند كه همانند تو باشند ، به جهت مباهات و مفاخرتى كه در بين مردم پيدا كنند و درجه و مقام رفيعى بيابند . و أما بدان آنها بر تو حسد ورزيدند ، بگونه‌اى كه دل‌ها را سخت و سنگين كرد ، و أعمال را حبط و نابود ساخت ، به علت اينكه ديدند نعمت‌هايى در تو وجود دارد ، كه كاميابى و بهره‌بردارى و حظّ وافر آنها را به سوى تو پيش آورده است ، و حرمان و خسران و زيان ، آنها را از ايشان دور ساخته است . و بنابراين راضى نشدند و اكتفا ننمودند به آنكه به تو برسند و ملحق گردند ، تا اينكه خواستند بر تو پيشى گيرند و مقدّم
هامش
( 1 ) - در « إصابة » ج 4 ص 208 گويد : أبو الهيثم بن التّيهان با فتح دو نقطه‌اى فوقانى و با كسر آن ، ابن مالك بن عتيك بن عمرو است و بعضى گفته‌اند : اسم او مالك است . در غزوهء بدر حضور داشته و در بيعت عقبه حاضر بوده است . پيغمبر بين او و عثمان بن مظعون عقد اخوّت بستند . و اكثر گفته‌اند كه در جنگ صفين شهيد شده است .