پرش به محتوای اصلی

المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز — صفحه 155

پدیدآورندگان:

ص۱۵۵

اعرضوا رغباتكم على رضا الله تعالى :

فعلينا - أيها الأحبة - أن نعرض رغباتنا على ما يريده الله تبارك وتعالى فننفذ منها ما يرضيه عز وجل ونعرض عمّا يسخطه أو يبعدنا عنه ويعرقل سيرنا نحو تبارك وتعالى ، فالرغبة في الشيء بقدر الأعراض عن نقيضه ، قال أمير المؤمنين ( أصل الزهد حسن الرغبة فيما عند الله ) وقال ( عليه السلام ) ( إن الزهد في الجهل بقدر الرغبة في العقل ) . « 1 » وهذه الرغائب الحقيقية يمكن نيلها بالتقوى والصبر والعمل الدؤوب والمعرفة ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( إن تقوى الله . . بها تنال الرغائب ) وقال ( عليه السلام ) : ( بالصبر تدرك الرغائب ) وقال ( عليه السلام ) : ( توكّلوا
پاورقی
( 1 ) غرر الحكم : 160 ، 174 .