( 89 ) وروى هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السلام : ( تقول في الركوع ،
سبحان ربي العظيم ، وفي السجود سبحان ربي الأعلى ، الفريضة واحدة ،
والسنة ثلاث ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 90 ) وروى الهشامان عن الصادق عليه السلام : يجزي أن أقول مكان التسبيح في
الركوع والسجود ، لا إله إلا الله ، والحمد لله ، والله أكبر ؟ قال : ( نعم ، كل هذا
ذكر الله ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 91 ) وروى حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال في ركوعه بزيادة
( وبحمده ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 4 ) من أبواب الركوع ، حديث 1 .
( 2 ) وهذا أيضا صريح في فرضية هذين الذكرين في الركوع والسجود ، وان
الفرض منها مرة ، وان تكراره ثلاثا مستحب ( معه ) .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 7 ) من أبواب الركوع ، حديث 1 و 2 .
( 4 ) وهذا الحديث دال على إجزاء مطلق الذكر ، المتضمن للثناء فيهما ، وبهذا
الحديث عمل جماعة كثيرة من متأخري الأصحاب ، أي في الركوع والسجود ، وقالوا
إن تعيين التسبيح المذكور غير واجب ، وحملوا الروايات الأولى على الندب ، توفيقا
بين الأحاديث ، وقالوا إن هذا الحديث فيه إيماء إلى التعليل ، والحديث المعلل مقدم
على غيره عند التعارض ، فلهذا وجب العمل بهذا الحديث ، في إجزاء مطلق الذكر ،
ولا تطرح الأحاديث الأولى بل تحمل على الندب .
والجماعة القائلون بتعيين التسبيح ، قالوا : إن الأحاديث الأول مصرحة بتعيينه
فالعامل بها متيقن البراءة ، والعامل بهذا الحديث ليس كذلك ، لوقوع النزاع فيه .
ولان هشام بن سالم المذكور في هذا الحديث ، قد روى ما يضاده في الحديث المتقدم
فلا يكون روايته في هذا الحديث مسموعة ، فترجح الأولى لكثرة الرواة ، ( معه ) .
( 5 ) سنن الدارقطني 1 : 341 ، كتاب الصلاة ، باب صفة ما يقول المصلي عند
ركوعه وسجوده ، حديث 1 .