پرش به محتوای اصلی

معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحه 330

پدیدآورندگان:

ص۳۳۰
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ 237 وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وِلأَخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا 134 ، 157 وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ 130 ، 131 وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً 323 وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ 218 وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قُلْ لَا تُسْأَلُونَ 29 ، 32 ، 129 وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 38 ، 44 وَقَالَ يَا أَسَفي عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الحُزْنِ 241 وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ 15 وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ 42 وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ 33 وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ . . . إلا من رحم ربك 64 ، 65 وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا 218 وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ 238 وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ 44 ، 65 ، 80 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ 127 ، 128 ، 137 ، 138 وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ 74 وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى 58 ، 70 ، 80 ، 85 ، 102 ، 201 ، 218 ، 228 وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ 107 ، 131 وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ . . * وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللهُ 227 ، 230 وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْر 17
معالم الإسلام الأموي من القدح في العترة النبوية الطاهرة إلى استباحتها — صفحه 330 | السيد كمال الحيدري