پرش به محتوای اصلی

فقه المصالح العامة — صفحه 137

پدیدآورندگان:

ص۱۳۷

8 - المعادن

القرآن الكريم : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( البقرة ، 29 ) . السُنَّة الشريفة : 1 - روي أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « مَنْ سبق إلى مالم يسبق إليه أحد فهو أحقّ به » . « 1 » 2 - وجاء في ( توحيد المفضَّل ) أن الإمام الصادق عليه السلام قال : « فكِّر يا مفضَّل في هذه المعادن وما يخرج منها من الجواهر المختلفة مثل الجصّ ، والكلس ، والجبسين ، والزرانيخ ، والمرتك ، والقوينا ، والزئبق ، والنّحاس ، والرصاص ، والفضّة ، والذهب ، والزبرجد ، والياقوت ، والزمرّد ، وضروب الحجارة ، وكذلك ما يخرج منها من : القار ، والموميا ، والكبريت ، والنفط وغير ذلك مما يستعمله الناس في مآربهم . فهل يخفى على ذي عقل أنّ هذه
پاورقی
( 1 ) - مستدرك الوسائل ، كتاب إحياء الموات ، الباب 1 ، ح 4 . .
فقه المصالح العامة — صفحه 137 | السيد محمد تقي المدرسي