طبيعة ناعتية لا يمكن قوامها الا بالمحل .
واما الصور الجوهرية فحاجتها إلى المحل ليست بطبيعتها بل بعوارض شخصيتها
ولوازم وجودها الخارجي .
فليكن هذا آخر ما قصد نا ذكره من خواص الجوهرية العرضية
تم المجلد الأول من السفر الثاني ويليه
المجلد الثاني انشاء الله
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صفحه 285
پدیدآورندگان: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص۲۸۵