تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
قلت : فان طننت أنّه قد اصابه و لم أتيقّن ذلك ، فنظرت فلم أر شيئا فصلّيت فرأيت فيه ، قال : تغسله و لا تعيد الصّلاة ، قلت : لم ذلك ؟ قال : لأنّك كنت على يقين من طهارتك فشككت ، فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشّكّ أبدا [ 1 ] .
شرح
اعاده نمائى . [ 1 ] - سؤال سوّم - دليل حجّيّت استصحاب « 1 » - زراره به امام ( ع ) عرض كرد كه من « ظن » پيدا كردم كه نجاستى به لباسم اصابت نموده ، « يقين » به اصابت ندارم و به لباسم توجّه و دقّت نمودم چيزى از نجاست بر روى آن نيافتم ، و با همان حالت ، مشغول خواندن نماز شدم ، بعد از اتمام نماز ، نجاست را در لباس خود ديدم ، يعنى با لباس نجس « 2 » ، نماز خواندم ، حكم مسئله چيست ؟ امام « عليه السّلام » : « تغسله و لا تعيد الصّلاة » ، براى نمازهاى بعد بايد لباس را تطهير نمائى امّا نمازى را كه با لباس نجس خوانده‌اى ، لازم نيست اعاده كنى . زراره : « لم ذلك » ، علّت عدم وجوب اعاده چيست ؟ امام « عليه السّلام » : « قال لانّك كنت على يقين من طهارتك « 3 » فشككت فليس ينبغى لك ان تنقض اليقين بالشّك ابدا » ، امام ( ع ) به زراره فرمودند تو يقين به طهارت داشتى ، يعنى قبل از ظنّ به اصابت نجس ، يقين به طهارت لباس داشتى ، « فشككت » . شكّى را كه ما ، در استصحاب در موردش بحث مىكنيم ، شكّ در برابر مظنّه
هامش
( 1 ) - البتّه جواب امام ( ع ) دليل حجّيّت استصحاب است . ( 2 ) - متنجّس . ( 3 ) - مقصود از « طهارتك » اين است كه تو يقين به طهارت لباس داشتى ، بحث طهارت لباس ، مطرح بوده است ، البتّه طهارت انسان - طهارتك - ، هم شامل طهارت بدن و هم شامل طهارت لباس مىشود .