والأحوال الطارئة عليه في مرتبة متأخرة عن تقومها بطرفيها ذاتا ، وعلى هذا فلا مانع من تقييده بتلك الجهات .
الرابعة : حيث إن آلية المعنى الحرفي تكون ذاتية ، فلا تمنع عن تقييده بشيء المستلزم لتوجه النفس إليه مستقلا ولا من التمسك باطلاقه .
المباحث الأصولية — صفحه 440
پدیدآورندگان: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص۴۴۰